عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الخميس، 30 - رمضان - 1431 هـ الموافق 09 - سبتمبر - 2010 م 
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

 

فلم وثائقي حول المبنى 131

 

فلم وثائقي يؤثق اوضاع الصعبة للسجناء المنسيون في سجون ال سعود

 

حال السعودية في الخمس سنوات الماضية

 

يوم التضامن مع السجناء المنسيين توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة

 

عمالة آل سعود بالصور

 

سلطان باق حتى الموت

 

تقرير بيت الحرية لعام 2009

 

صور: سيول مدينة جدة

 

كاريكاتير: آل سعود بعين الشعوب

 

سيول مدينة جدة

سيول مدينة جدة

 

حرب آل سعود مع الحوثيين

 

تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2009م

 

النظام السعودي وقضية فلسطين

 

اعتقالات واغلاق مساجد

اعتقالات واغلاق مساجد

 





العـنــاويـن الـرئيسية
 آراء ومــــقـالات 
الفتوى القادمة
المصدر: مركز الحرمين    بواسطة: صحيفة الوطن     الزيارات: 1240     التاريخ: 2010-03-03

عبد الله ناصر الفوزان

عبد الله ناصر الفوزان

بعد تلك النقلة الهائلة في (فن) الإفتاء إثر انتشار الفضائيات والمواقع الإلكترونية، وبعد أن أصبح بعض المفتين نجوماً مثل نجوم الفن والكرة والثقافة والمال، وبعد أن أصبحت الفتوى وسيلة تجارية مثل الوسائل الأخرى التي تعتمد عليها الفضائيات والمواقع الإلكترونية لكسب المشاهدين والقراء بغرض كسب الإعلانات والنجاح المادي... بعد كل ذلك وجد الشيخ مسعود أن التفرغ للإفتاء هو الخيار الأفضل الذي سيجلب له النجاح السريع والمال الوفير، فترك الرقية الشرعية وبيع التمر والعسل وحبة البركة وتفرغ للعمل مفتياً في الفضائيات والمواقع الإلكترونية.

الشيخ مسعود عمل مدرساً، ثم راقياً شرعياً، وترك التدريس بعد ذلك وتفرغ للرقية، ثم بدأ يمارس الإفتاء بعد أن وجد في نفسه القدرة، ووجد من يطلب آراءه في المسائل الدينية ويرحب بها ويعمل بها، وبعد أن وجد أنه هو طريق المستقبل... وعندما انتشرت الفضائيات، وكثرت المواقع الإلكترونية، وأصبح الإفتاء من أهم برامجها، تفرغ للإفتاء وترك أنشطته الأخرى.

كان هم الشيخ مسعود أن يصبح المفتي النجم بلا منازع، ولأنه يدرك من خلال تجربته ومشاهداته أن تحقيق هذا الهدف يتطلب توسيع قاعدته الجماهيرية، ويدرك أن توسيع هذه القاعدة يتطلب التركيز على الموضوعات المؤثرة والمثيرة، فقد سار في هذا المنحى، وكانت شخصيته في الأصل قلقلة عصبية تستعجل تحقيق الأهداف، وبسبب ذلك وخاصة خصلة الاستعجال وكثرة المنافسين، فقد أصبح يصاب أحياناً بنوبات عصبية، ثم تطور الأمر إلى بعض اللوثات العقلية.

في واحدة من نوباته العصبية ولوثاته العقلية قرأ رأياً لأحد علماء الدين خالف فيه المرجع الأول للإفتاء في البلد وقال إن من حقه أن يخالفه وإن من حق من يتلقى الفتوى عندما يختلف العلماء في آرائهم أن يأخذ بما يرى أنه الأقرب للصواب، ثم قرأ فتوى لعالم دين كبير قطع فيها أن الاختلاط لابد أن يؤدي إلى السفور الحرام والتبرج الحرام والخلوة الحرام وأفتى بناء على هذا بأن من يستحل الاختلاط فهو مستحل لهذه المحرمات ومن استحل هذه المحرمات فهو كافر مرتد لابد أن تقام عليه الحجة ويستتاب فإن تاب وإلا قتل.. قرأ الشيخ مسعود تلك الفتاوى وهو واقع تحت ضغط تأثير نفسي كبير بدافع من رغبة الوصول لهدفه بسرعة والخوف من أن يتجاوزه الآخرون، فقرر أن يفجر قنبلة القنابل، ويصدر الفتوى الضخمة التي تتسيد الساحة، وتشعل فتيل النقاش والحوارات وتكون هي موضوع الساعة والشغل الشاغل للناس، والفضائيات، والمواقع الإلكترونية، وكل وسائل الإعلام.

اتصل بإحدى الفضائيات الشهيرة، وأبلغها أن لديه فتاوى هامة، وطلب منها استضافته في برنامج يخصص للفتوى وقت السهرة، وأثناء الحوار مع معد البرنامج بدأ الشيخ مسعود يفجر قنابله واحدة بعد الأخرى فقال: إن الشرب يؤدي بالضرورة لشرب المحرمات كالمسكرات وإن من استحل الشرب فقد استحل تلك المحرمات، ومن استحل تلك المحرمات فقد كفر وارتد ويجب أن تقام عليه الحجة ويستتاب فإن تاب وإلا قتل.. ففتح معد البرنامج فمه من فرط الدهشة وقبل أن يقول شيئاً عاجله الشيخ مسعود بالقول إن التنفس يؤدي بالضرورة لاستنشاق المحرمات مثل الدخان والمسحوق المخدر ومن استحل التنفس فقد استحل هذه المحرمات وهو كافر مرتد.. ورفع معد البرنامج الذي كان على الهواء مباشرة يديه معترضاً ومندهشاً لكن الشيخ مسعود عاجله بالقول والأكل أيضاً لابد أن يترتب عليه أكل المحرمات وكل من استحل الأكل فقد استحل هذه المحرمات، ومن استحل هذه المحرمات فقد كفر وارتد.. وحينئذ لم يتمالك معد البرنامج نفسه فغشته موجة ضحك شديد (حتى استلقى على قفاه) فسقط من الكرسي على الهواء مباشرة.

نهض معد البرنامج، وأعاد الكرسي إلى وضعه وجلس وهو لا يزال يضحك، ومن حسن حظه أن الشيخ مسعود قد انتهى من إلقاء قنابله.. ولذا قال له هل انتهيت..؟؟ فقال الشيخ مسعود.. لدي مئات الحالات على هذه الشاكلة ولكن هذا يكفي الآن.

كانت موجة ضحك معد البرنامج قد هدأت فألقى نظرة طويلة متفحصة على الشيخ مسعود وقال: ماذا تقصد بكل ما قلته..؟ سيأخذونك إلى دار للأمراض العقلية... فقال الشيخ مسعود.. لا.. أنا لم أخرج عن آراء واستنتاجات غيري.. من حقي التعبير عما أراه.. وإذا خالف رأيي غيري من العلماء فمن حق المتلقي لفتواي وفتوى غيري أن يأخذ بما يرى أنه الأصوب.. كما أنه بسبب ضعف الإنسان فإنه يكون غير قادر على الأخذ بأوجه الحلال وترك أوجه الحرام في المواقف التي تواجهه في الحياة فالحرام يفرض نفسه شاء من شاء وأبى من أبى، وكما أن هذا يحصل في الاختلاط فإنه يحصل في الأكل والشرب والتنفس... وأرخى معد البرنامج رأسه وهو يهزه ويبتسم.. ثم أنهى البرنامج بتوجهه للمشاهدين بالقول.. سمعتم ما قاله الشيخ.. نحن أعطيناه الحرية ليقول ما يشاء.. وأنتم أحرار في قبول ما قال أو رفضه.. أي أحرار في الأكل والشرب والتنفس أو الموت.. فاعترض الشيخ وهو يقول.. لماذا أحرار..؟؟ كل شيء لابد أن يؤدي بالضرورة إلى أشياء أخرى رغماً عنهم... ثم صرخ وقال لقد ذكرتني... الاستماع.. الاستماع... فالاستماع لابد أن يؤدي بالضرورة إلى الاستماع للأغاني وإلى ما هو أسوأ من الأغاني من الأمور المحرمة ومن استحل الاستماع فقد استحل... واعترضه المذيع وقال أرجوك لا تكمل دعنا من الاستماع.. لكن الشيخ قال.. والمشاهدة.. المشاهدة تؤدي بالضرورة.. فتم قطع البرنامج فجأة ومعده يرفع يده للمشاهدين وهو يضحك.. أما الشيخ مسعود فكان يرفع يده هو الآخر ويقول.. وسوق الأسهم.. تراه يؤدي بالضرورة... واختفت الصورة.

ثم خرج معلق على الفتوى يقول إن هناك فرقاً بين الاستباحة والممارسة.. والشيخ مسعود كفر المستبيحين ولم يكفر الممارسين.. فكلوا واشربوا وتنفسوا واستمتعوا وشاهدوا ولكن لا تستبيحوا.



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا
مقالات مختارة

القدس العربي

كوميديا سعودية تسخر من المجتمع

 

القدس العربي

لماذا باعت الأنظمة العربية فلسطين؟

 

بواسطة الحرمين

في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة

 

بواسطة الحرمين

الحرية الدينية والنمو الاقتصادي

 

بواسطة الحرمين

«هوامير» تنهش... بلا حسيب ولا رقيب

 

شبكة التوافق

أسئلة عربية للقدس الإسلامية

 

القدس العربي

غياب العرب عن اليوم العالمي للقدس

 

صحيفة الرياض

بين اللحية وسفك الدماء!

 

المصري اليوم

فقهاء البادية

 

صحيفة الدار

القدس والشيعة.. مواقف وتضحيات بطولية

 

صحيفة الدار

هزات حرض الأحساء تثير القلق والترقب

 

صحيفة الوطن

على الورق، إلغاء مشاريع الورق

 

صحيفة الجزيرة

طوابير البحث عن وظيفة

 

كاردينال

الروابط الخفية بين أسرائيل والسعودية ..!

 

ميدل أيست أونلاين

تزايد هروب الخادمات في السعودية، 'الاسترقاق' هو السبب!

 

القدس العربي

السعودية: عنبر خمس نجوم في مملكة الانسانية

 

ميدل أيست أونلاين

السعودية: فقر إسكاني في بلد الثراء النفطي

 

مركز الحرمين

أبدية التَشيُّع وتهافت الاحزاب

 

ميدل أيست أونلاين

حتمية تحول المجتمع السعودي

 

بواسط الحرمين

في مواجهة الشيعة سلمان العودة ماركسيا!

 

بواسط الحرمين

لماذا يتهرب السعودي من دفع الضرائب «الرسوم»

 

بواسطة الحرمين

دفع الجزية للأميركي رضي الله عنه!

 

بواسطة الحرمين

الشقيقة اللدودة

 

بواسطة الحرمين

التنمية دثار الفساد في دولة آل سعود

 

بواسطة الحرمين

تزايد الاعتقالات التعسفية

 

بواسطة الحرمين

عالم الفتيا السعودي لا يمكن إصلاحه

 

بواسطة الحرمين

بعد مرور خمس سنوات.. حشف الملك أسوأ من كيله

 

بواسطة الحرمين

الفتنة في لبنان.. سعودية!

 

بواسطة الحرمين

الوطن أولوية معدومة

 

بواسطة الحرمين

السعودية تقود اليمن لحرب سابعة

 


 
 

 
عودة الى الرئيسية© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لمركز الحرمين للاعلام الاسلامي .